جواد شبر

215

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

درويش الصّحّاف منتصف القرن الرابع عشر عن ناظري بان الكرى ورقادي * وتسعّرت نار الأسى بفؤادي وتمكنت كل الهموم بمهجتي * والجسم أنحله السقام البادي لما ذكرت شباب عصر قد مضى * في غفلة ونفى المشيب سوادي أيقنت بالترحال عن دار بها * أنفقت فيها العمر في الأعياد ومنها في الإمام الحسين عليه السلام : قالت له الأصحاب يا مولى الورى * نفديك بالأرواح والأولاد فجزاهم خيرا وأقبل للعدى * والسيف مسلول من الأغماد وبقي يصول عليهم في عزمة * فكأنه ليث هزبر عاد ضاها أباه المرتضى ليث الشرى * لم يختش أحدا من الأضداد مذكرّ فرّوا خشية من بأسه * كالحمر إذ فرّت من الآساد ومنها : يا آل بيت محمد المختار يا * ذخري ومن فيهم صفا ميلادي أنتم ملاذ المذنبين من الورى * وبكم أصول على الزمان العادي أنا عبدكم ( درويش بن محمد ) * أرجو السلامة في غد بمعادي